منتديات المرجوجه

قمـــــــة الصرقعه
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» ابي الفله ابي الصرقعه
الأحد أغسطس 21, 2011 12:36 pm من طرف بويه مصرقعه

» موقع كامل من الالعاب
الخميس أغسطس 26, 2010 11:28 am من طرف كدوشه

» عـد لـ4 ولبس العضـو التاااج الذهب
الخميس أغسطس 26, 2010 11:13 am من طرف هلاليه لابسه الطاقيه

» ادخل وسو المطلوب بعشـــرة اريل
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 12:56 pm من طرف المنسم

» رحبو بي بس بدون ذبايح تكفون
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 12:42 pm من طرف المنسم

» ميلك شيك باالتوكيس..روووووعهـ..؟؟
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:35 am من طرف توته

» لاب توب شفاااااف
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:11 am من طرف توته

» لبس الـعــيد ..
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:00 am من طرف توته

» دوآليب مآ أدري وش تبي ^_^
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 8:54 am من طرف توته


شاطر | 
 

 الحمار المحظوظ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
D_najah
عضو جديد


عدد الرسائل : 28
تاريخ التسجيل : 05/05/2010

مُساهمةموضوع: الحمار المحظوظ   الخميس مايو 06, 2010 12:05 am

الحمار المحظوظ

لم يرجع حمار أبي كنعان كعادته للبيت. كان من المفروض أن ينهي مهامه اليومية في الكرم، ثم يعود قافلا للزريبة وقت الغروب، لا يلوي على شيء. على هذا تربى وهكذا تعود.

جلس أبو كنعان أمام بيته، ينتظر عودة الرفيق المناضل. هذا الرفيق الذي لا يعرف الكلل أو الملل. الرفيق المخلص الذي لا يتخذ عليها أجرا. يأكل ويشرب ما يجود به عليه أبو كنعان. ليس له طلبات خاصة، لا لباس مزركش ولا حذاء منقوش.

سرعان ما لملمت الشمس أشعتها وأقفلت على نفسها أبواب الظلام. والحمار لم يعد. فانتقل أبو كنعان من حالة الانتظار إلى خانة القلق لعدم عودة حماره. فهذه ليست من شيم هذا الحمار أن يبيت خارج الدار.

مر الوقت والرفيق لم يعد. مما حدا بابي كنعان الانتقال إلى مرحلة خطيرة مرحلة ارق الليل الشتائي الطويل. ينتظر إفراج الشمس عن أشعتها ليتبدد الظلام ويرفع راية الانهزام أمام تباشير الصباح الذي يعلن عن قدومه بحلول أول تكبيرة في الصلوات الخمس.

هذا الوضع التعيس لا يسبب الخوف الشديد في قلب أبي كنعان فهذه حالة عرضيه يستطيع أن يتلمس الأعذار لحماره الغائب.

لعلها كانت العاصفة الشديدة أرغمته على اللجوء إلى إحدى الكهوف ليتقي شرها.

أو لعله أعجب بأتان قد أغوته فاستضافته في ليلة عاصفة زهزجاء رغم انه لا يفتن بسهولة بالمنحرفات.

أو ربما ذهب ليعمل وردية ثانية ليؤمن نفقات رحلته الاستجمامية إلى مملكة الحمير المجاورة.


لقراءتها كاملة ...
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحمار المحظوظ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المرجوجه :: المنتديات الادبية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: