منتديات المرجوجه

قمـــــــة الصرقعه
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» ابي الفله ابي الصرقعه
الأحد أغسطس 21, 2011 12:36 pm من طرف بويه مصرقعه

» موقع كامل من الالعاب
الخميس أغسطس 26, 2010 11:28 am من طرف كدوشه

» عـد لـ4 ولبس العضـو التاااج الذهب
الخميس أغسطس 26, 2010 11:13 am من طرف هلاليه لابسه الطاقيه

» ادخل وسو المطلوب بعشـــرة اريل
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 12:56 pm من طرف المنسم

» رحبو بي بس بدون ذبايح تكفون
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 12:42 pm من طرف المنسم

» ميلك شيك باالتوكيس..روووووعهـ..؟؟
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:35 am من طرف توته

» لاب توب شفاااااف
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:11 am من طرف توته

» لبس الـعــيد ..
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:00 am من طرف توته

» دوآليب مآ أدري وش تبي ^_^
الثلاثاء أغسطس 10, 2010 8:54 am من طرف توته


شاطر | 
 

 كلام وجراح الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
D_najah
عضو جديد


عدد الرسائل : 28
تاريخ التسجيل : 05/05/2010

مُساهمةموضوع: كلام وجراح الجزء الثاني   الأربعاء مايو 05, 2010 11:56 pm

كلام وجراح الجزء الثاني

......وللغروب في حياتي ألف ذكرى وذكرى، فقد ودعته مسافرا منذ مدة وقت الغروب، آثر أن يطلب الرزق في بلاد غير بلاده، وأن يتركني هنا وحيدة، غريبة بين أهالي، أقاسي الغربة مرتين، مرة عن نفسي ومرة عن غربته هناك، وأذكر كيف كنت أصارع الدنيا بأسرها لكي لا يسافر، وأذكره بمن قال" بلادي وإن جارت علي عزيزة .........وأهلي وإن ضنوا علي كرام"

لكن الفكرة كانت مزروعة في عقله بشكل متمكن، سرت في دمه، وغذت جسمه، فلا أقول مؤمن بها بل أشد! ولا أقول مدمن عليها بل أقوى!



بذلت جهدي لأمنعه، لأثنيه عنها، اذكره بنفسي وفيمن هم مثلي بحاجة إليه، وكلنا طبعا بحاجة الله، فخيرني بين أن أرافقه، وبين أنتظره سنتين لا أكثر، مؤكدا أن سفره من أجلنا جميعا، حتى كاد يقنعني أنه من أجل الوطن، فتهت بين حبي وغربتي، وقررت أن أبقى في وطني، لعل شوقه إلي يعيده مرة أخرى إلينا أنا والوطن، لكن كل هذا قد ذهب أدراج الرياح، وحانت اللحظة التي أرقبها ولا أحبها، في يوم هبت نسائمه وقت الغروب فحركت في الفؤاد ما سكن، وأنا أراقبه يرفع الحقائب إلى سيارة وقفت تنتظره لتقله في الطريق إلى الحدود، وكلي عتاب، ولا أريد أن أبكي، لأن البكاء قد عافني، وعاتبني هو الآخر( البكاء) ودعاني للصبر والاحتساب.

تمشي سيارته على طول الطريق، وأقف كصنم ، غير أني بيد تلوح، وبقلب ذي جراح، وتسير هي كأنها تريد أن تعود تعاطفا معي، وهو لا يرحمني، فيلتفت بين الحين والآخر للخلف، وتحدثني نفسي بأن أركض ورائها كطفل يهوى التعلق بما سيغيب عنه، لعل من بداخلها يشفق على طفولة قلبي، فيوقفها ويترجل، أو يغير مسارها إلى البيت.

لكنه أمر وقد قضي، لقد سافر، نعم سافر.

وخابت توقعاتي فلم يعده شوقه إلي، ولم يعد فعلا إلا على ناقلة الإسعاف إثر حادث الرجوع.

أذكر اتصالاته، وصوته، وهمومه التي نقلها إلي من منفاه الاختياري، وهذا العقد الذي وقعه فليتزم مكرها أن يبقى سنتين كاملتين، دون إجازات أو قطع للسفر، مما زاد الويلات ويلة أخرى، وكان علي احتمال كل هذا وذلك، وظروفا جديدة طرأت علي، بإرادتي وبدون إرادتي.


النص الكامل ...
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6380
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلام وجراح الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المرجوجه :: المنتديات الادبية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: